الخميس، 4 أغسطس 2011



كم تستهويني  تلك الانفاس  ثم تقلع بي 
حينما  يتسلل هواها لداخل اذني ّّّّّ..




بقلمي .. ماهر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق